جيرار جهامي ، سميح دغيم

1311

الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد )

الحروف ، 106 ، 2 ) . - لو توهّمت أنّ ذاتك قد خلقت ، أول خلقها ، صحيحة العقل والهيأة ، وفرض أنّها على جملة من الوضع والهيأة ، لا تبصر أجزاءها ، ولا تتلامس أعضاؤها ، بل هي منفرجة ومعلّقة لحظة ما ، في هواء طلق ، وجدتها قد غفلت عن كل شيء ، إلّا عن ثبوت إنّيّتها . ( ابن سينا ، الإشارات / الطبيعيات ، 320 ، 4 ) . - إذا حصلت الذات حصل معها الشعور بها فهو مقوّم لها وتشعر بها بذاتها لا بآلة . وشعورها بذاتها شعور على الإطلاق ، أي لا شرط فيها بوجه ، فإنها دائمة الشعور بها لا في وقت دون وقت . ( ابن سينا ، التعليقات ، 111 ، 8 ) . - الذات مقابل ما بالعرض . ( ابن رشد ، تهافت التهافت ، 169 ، 11 ) . - الذات : تقال بإطلاق على المشار إليه الذي ليس هو في موضوع ولا على موضوع وهو شخص الجوهر ، وتقال أيضا على كل ما يعرّف من هذا المشار إليه جوهره وهي كلّيات الجواهر ، وتقال أيضا على المشار إليه الذي في موضوع وهو شخص العرض ، وعلى كل ما عرّف ماهيّته وهي المقولات التسع وأنواعها . ولكون هذه اللفظة إنما تقال بتقديم على المشار إليه الذي ليس في موضوع ، كان أحرى أن تطلق على ما ليس هو في موضوع ولا هو موضوع لشيء أصلا ، إن تبرهن وجود شيء بهذه الصفة . ( ابن رشد ، رسالة ما بعد الطبيعة ، 42 ، 4 ) . * في المنطق - معنى جوهر الشيء هو ذات الشيء وماهيّته وجزء ماهيّته ، فالذي هو ذات في نفسه وليس هو ذاتا لشيء أصلا هو جوهر على الإطلاق ، كما هو ذات على الإطلاق ، من غير أن يضاف إلى شيء أو يقيّد بشيء . ( الفارابي ، الحروف ، 63 ، 9 ) . - ذات كل شيء واحد ربّما كان معنى واحدا مطلقا ليس يصير هو ما هو بمعان كثيرة ، إذا التأمت يحصل منها ذات للشيء واحدة . ( ابن سينا ، الشفاء / المدخل ، 28 ، 14 ) . - إنّ الذات إذا حصلت بالفعل ، فما يلحقها لا يحدث لها نوعيّة مخصوصة ، ولا جنسيّة مخصوصة ، لأنّ ماهيّتها الذاتيّة تكون واحدة مستقرة ، ولا يصير لها ماهيّات أخرى بالنسب والإضافات العرضيّة . ( ابن سينا ، الشفاء / المقولات ، 79 ، 3 ) . - إنّ حقيقة الذات هي ما هي بجميع ما تتقوّم به . ( ابن سينا ، منطق المشرقيين ، 40 ، 15 ) . - ذات كل شيء واحدة . ( ابن المرزبان ، التحصيل ، 23 ، 5 ) . * في الفكر الحديث والمعاصر - أما كلمة الذات باللغة العربية فلا تستلزم التشخيص في الحقيقة ولا في المجاز ، ولا تقتضي نزاهتها عن التشخيص أنها معنى بغير كيان مشتمل عن الوعي والصفات الواعية . فهي تدلّ على الجوهر الذي تضاف إليه الأوصاف وتدلّ على الكائن الذي يملك صفاته فهو « ذو » تلك الصفات . ولا تعارض صفة الوعي والإرادة والاستقلال بالكيان .